**  ...........***.يرجى الاطلاع باننا لانقوم باي نشاط تسويقي عبر اي شخص او مكتب الا من خلال المراسلة الالكترونية.  يمكنكم التواصل عبر الوتس اب 0096395498822او عبر الايميل scop@net4syria.net

 

كل مايجب معرفته عن المصاعد

كل ما يجب معرفة عن المصاعد

مقدمة :
• لقد نشـأت فكرة المصعد عندما بدأ الاتجاه العالمي في استخدام المباني متعددة الأدوار سواء في المباني السكنية أو المباني الخدمية ( الإدارية , المستشفيات ) وقد ظهرت بذلك الحاجة إلى استخدام المصاعد كعنصر اتصال بين الأدوار وبعضها بدلا من الوسيلة التقليدية آلا وهي السلالم .

• ومع التطور المطرد و التقنيات الحديثة في مجال الهندسة المعمارية والمنشآت الضخمة والتي بدأت تطفو علي السطح في منتصف القرن التاسع عشر ومن ثم بدأ التفكير في إنشاء الأبراج السكنية والتي تفي بالأغراض السكنية والتجارية .


• ولذا برزت أهمية الصعود والنزول مع ظهور هذه التقنية الحديثة من المباني المرتفعة وتبعها ذلك استخدام الوسائل الميكانيكية والكهربائية لتحقيق ذلك وذلك لتصميم المصاعد وتعميمها في المنشآت السكنية المرتفعة .

• وبعد ذلك بدا انتشار وتطور استخدام المصاعد وبعد استخدامها نتبين أهمية وجودها حيث إنها وسيلة لتوفير عامل الوقت وكذلك إنها آداة آمنة في الصعود والهبوط في المباني المرتفعة

• ولكي نشعر بأهمية المصاعد والعمل وعدم التوقف عن تحديث أنواعها واستخداماتها للوصول بها إلى اعلي تقنية عالمية وكذلك تطوير أجزاءها ، فبدأ التفكير العالمي في إمكانية اتجاه العمارة المعاصرة نحو إنشاء ناطحات السحاب التي تصل الى اكثر من 200 طابق , وعلى سبيل المثال نجد انه في اوربا تم تصميم أول نظام مصاعد متكامل لبرج أيفل Eiffel Tower سنة 1889م وقد كانت هذه المجموعة من المصاعد قادرة علي نقل حوالي 2350 زائر كل24 ساعة إلى قمة البرج من خلال رحلة تستغرق 7 دقائق فقط من القاعدة إلى القمة.

• ولولا وجود التطور المتجدد والمذهل في طرق تشغيل وتصنيع وتوفير المصاعد بكافة أنواعها وكذلك بتكلفتها المعقولة بالنسبة لتكلفة المنشأ وكذلك لتوفير الأمن والأمان عند استعمالها , لما اصبح بناء الأبراج العالية وناطحات السحاب أمرا مقبولا اقتصاديا .

• من خلال التطور السريع واستخدام التقنيات الحديثة في تصميم المصاعد نجد أن في الأعوام القليلة و الأخيرة من القرن العشرين زادت سرعة مصاعد الأفراد من 1م/ث في أواخر الخمسينات إلى 10م\ث في منتصف التسعينات وبالتالي فان صعود وهبوط المصعد بهذه السرعات العالية يتطلب تباعد الوقفات المصاعد من حيث تفصل بينها عدة أدوار مما يستلزم تطوير نظم تشغيل المصاعد السريعة .

• * ومن أهم تطورات التي طرأت علي المصاعد خلال النصف الثاني من القرن العشرين كان التوجه إلى اختراع محركات المصاعد ذات السرعات العالية والمختلفة والتي تعمل بالطاقة الكهربية المستمرة (Direct Current DC ) بدلا من استخدام الطاقة الكهربائية المتر ( Alternative Current A.C) , وقد مكنت هذه المحركات المصاعد بأن تكون أكثر سرعة وأمان وراحة في ا لاستخدام وكذلك اكثر دقة في الوقوف أمام الأدوار لان التحكم في هذه المصاعد اصبح إلكترونيا ليحل محل الفرامل الميكانيكية التي انتشرت في بداية القرن العشرين ولذا نجد انه تم الاستمرار في استعمال الفرامل الميكانيكية فقط في تثبيت المصعد وفي حالة الطوارئ عند زيادة سرعته اكثر من اللازم.
• وفي ظل التقدم الحديث في هذه الصناعة المهمة لأي مبني سكني مرتفع ظهرت في الأعوام الأخيرة الموتورات الثلاثية المراحل Three Phase والتي تحتوي علي مجموعتين من الملفات الكهربائية لتحقيق الانتقال من الحركة السريعة الى الحركة البطيئة بسلاسة ونعومة اكثر .
• *فالمصعد يستعمل السرعة العالية في البداية مع تشغيل مقاومات تقلل من تأثير الحركة المفاجئة ثم تستمر الكابينة بسرعتها حتى تقترب من الدور فتقوم بتشغيل السرعة البطيئة مع الملفات المقاومة.
• والغرض من تشغيل الموتور بهذه الطريقة هو إعطاء إحساس بالحركة الناعمة المستمرة مع استعمال فرامل مغناطيسية لضمان الوقوف .
• وبصفة عامة تختلف قدرات المصاعد التي تنتجها الشركات فيما بينها اختلافات طفيفة نظرا لاعتمادها جميعا علي نفس تكنولوجيا لتصميم المصاعد .

ولذا يلزم المهندس المعماري اشتراطات متقاربة لتصميم آبار المصاعد حيث يكون العنصر البارز في التصميم هو الالتزام بامن مستخدمي تلك المصاعد.

وكذلك مقاومتها للحريق وبالتالي يكون الاختلاف في الأبعاد المعمارية المطلوبة لبطاريات المصاعد بسيطة جدا طالما توحدت الأحمال بغض النظر عن الشركة المصنعة للمصاعد المختلفة.
• وعادة ما يقتصر دور المهندس المعماري أو المصمم علي التصميم الفعلي لبئر المصعد Shaft وارتباطه بالعناصر الأخرى للدور ، واصبح هناك في الوقت الحاضر نظريات وأسس ومحددات تؤثر في تصميم واختيار نوع الاتصال الرأسي وكفاءته.

وتلك المحددات تتمثل في : (أسس اختيار نوع وكفائه الاتصال الراسي):
1. الموقع العام للمبني .
2. الارتفاع الكلي للمنشأ بدأ من الدور البدروم إن وجد للدور الأخير للمنشأ.
3. عدد الأدوار المستخدم لها المصعد .
4. المسافة بين الأدوار .
5. نوعية ومدي كثافة الاستخدام في كل دور .
6. نوعية استخدام المبني ( أغراض عامة – تجارية – سكنية – إداري – فنادق ) .
7. كثافة الأعداد البشرية المترددة علي المبني في ساعات الذروة .

ولكي يكون تصميم المصعد مثاليا و يقوم بالخدمة المثلى لخدمة المترددين علي المبني فيجب أن يؤخذ في الاعتبار بعض الاشتراطات التي تتحكم في تصميم المصعد :
• أماكن الدخول والخروج من المبني .
• الأحمال المطلوبة لكل مصعد .
• عدد المصاعد المطلوبة للمبني .
• سرعة المصعد المطلوبة وتختلف من مصعد لآخر حسب نوع المبني واستخدامه وارتفاعه
• المقاس المطلوب لكل كابينة مصعد ويختلف ذلك من استخدام لآخر .

شروط اختيار مكان المصعد :
• مـن الأفضلية أن تكون الوسيلة المثالية لكي تقوم المصاعد بخدمة قاطني المبني الواحد أن يتم تجميع المصاعد في حيز واحد حيث يقلل ذلك من الزمن المفقود في الانتظار اذا وجد مصعد واحد فقط.
• ولذا يجب علي المهندس المعماري أن يراعي اختيار مكان وجود المصاعد حيث تكون في المحور الرئيسي (محور الحركة ) للمدخل الرئيسي للمنشأ .
• ومن الأسباب المهمة لتجميع المصاعد في مكان واحد هو توفير المسافة بين مداخل المصعد في الدور بقدر كافي ,فإذا كان المصعدان متقابلان وجها لوجه فيجب ألا يقل عرض الممر بينهما عن مرتان مثل عمق كابينة المصعد , أما إذا كانت مصطفة بجوار بعضها فيجب ألا تقل المسافة بينهما عن مرة ونصف من عمق كابينة المصعد .
• يجب أن يراعي في تصميمه أن يكون الممر الخاص بخدمة المصاعد منفصلا عن الممرات الأخرى المؤدية إلى أماكن أخرى من المبني وهذا يؤدي إلى تجنب الإحساس بالتزاحم والتكدس .

 

 

من وجهة النظر المعمارية يجب أن يهتم المعماري باختيار نوع المصاعد تبعا لتكنولوجيا التشغيل المستخدمة ( هيدروليكي أو بالجر أو بالتروس Hydraulic / Traction/ Lifting Gear)
ويجب أن تتناسب نظم التشغيل مع وظيفة المبني وعدد العاملين والمستفيدين المتوقعين وقدرة المصاعد علي تفريغ كل الأفراد من المبني في زمن مقبول في حالات الطوارئ.
- وبالتالي يجب أن يتخذ المعماري قراره في أنواع المصاعد المطلوبة وقدراتها , الأمر الذي يحدد شكل وحجم الفراغ المعماري الواجب تركه
- وتختلف أنواع المصاعد باختلاف الاستعمال لوسائل التشغيل :
الاستعمال : Function
- وتنقسم المصاعد من حيث وظيفتها إلى ستة أنواع رئيسية ألا وهي :
1) مصاعد الركاب ( السكنية ) Residential :
وهي الخاصة بنقل السكان القاطنين لتلك الوحدات كانت عمارات سكنية أو ناطحات سحاب .
2) مصاعد الركاب ( التجارية والخدمية ) Commercial :
وهي الخاصة بنقل العاملين والعملاء وكذلك ألافراد القائمين علي العمل .
3) مصاعد نقل المستشفيات Bed Elevators:
وهي الخاصة بنقل المرضي وكذلك أفراد الزائرين أثناء الزيارات اليومية وكذلك نقل المهمات المختلفة , حيث تتسع لتحمل بداخلها (ترولي نقل المرضى) ,ولذلك فان اقل حمولة تصمم عليها مصاعد المرضى 640كجم أي 8 اشخاص , ويفضل ان تتوافر لكبائن تلك المصاعد الصفات الاتية :
• ان تكون الابعاد مناسبة لابعاد ترولي نقل المرضى .
• ان تكون الاجناب من الاستنانلستيل والارضية من الفينيل.
• ان يكون بها وسيلة تهويه صناعية.
• ان يكون بها وسيلة اتصال مباشرة باستقبال غرفة العمليات.
• بطء وانسياب حركة وقوف الصاعدة.

4) مصاعد بانورامية Panoramic Sys.:
وانتشرت في السنين الأخيرة في بعض الاستعمالات الخاصة للمباني التجارية والفنادق الا وهي استخدام مصاعد رؤية زجاجية مكشوفة من الخارج و المتحركة داخل أنبوب زجاجي Glass Tube كعلامات مميزة علي واجهات المباني ( مثل أبراج لوس أنجلوس وبرج سفنكس بالجيزة ) كما استعملت كمصاعد مكشوفة في الأفنية الداخلية المغطاة للمبني Atriums كالمستعملة في فندق حياة ريجنسي في بوسطن, وأكثر ما يميز هذه المباني هو ترتيب الفراغات الإنتفاعية مثل غرف النزلاء أو المكاتب حول ممرات داخلية تخدم الوحدات من جانب واحد وتطل علي فناء داخلي بسور مفتوح وتخدم هذه الطرقات وحدات مصاعد الرؤية الرأسية والسلالم الراسية والثانوية, ومن ثم يمكن من خلال الجدران الشفافة مشاهدة منظور متغير الأنشطة التي تتم في المدخل مع صعود ونزول المصعد داخل الفراغ المستعمل وهذا النوع من المصاعد لا يسمح برؤية مناظر متغيرة بصالة المدخل فحسب بل يضفي الحيوية إلى الفراغ المعماري نفسه, وفي بعض الحالات توضع تلك المصاعد مقابل المصاعد الاعتيادية مما يخلق تناقضا بين تجربتين مختلفتين تماما مما يخلق صورة فريدة ومتميزة للمبني وهو هدف من أهداف المستثمرين والمعماريين الذين يختارونه لتلك الأنواع من المباني بالرغم من كونه اقل القطاعات كفاءه من الناحية الانتفاعية .
- وعند تصميم هذه المصاعد يراعي تقليل الأجزاء الميكانيكية الظاهرة منها بقدر الإمكان بحيث تقتصر علي المجاري الحديدية الجانبية فقط ، وتكون الكابينة كلها من الزجاج لإتاحة الرؤية في كل الاتجاهات ويراعي إخفاء الأجزاء الميكانيكية اللازمة سواء علي الكابينة أو أسفلها بأجزاء مصمتة تأخذ أشكالا متعددة فهي إما نصف كروية أو متعددة الإضلاع أو علي شكل مخروط ناقص.
-
5) مصاعد البضاعة Fright Elevator:
الغرض من هذه النوعية من المصاعد هو استعمالها لقضاء غرض معين أثناء العمليات التنفيذية , لذلك فهي تستخدم في المواقع الإنشائية وتسمى عادة في المواقع بالروافع , ولكن من الضروري ضمها إلى نظم المصاعد لأنها تمر بنفس المراحل الأساسية لتصميم وتنفيذ المصاعد .
- وتتركب هذه المصاعد بفكرة مبسطة ل 3 أجزاء رئيسية هي (المحرك , المهمات المراد رفعها , وسيلة السحب وهي حبال الجر )
• المحرك: (motor)
إما آن يكون المحرك كهربائي يعمل بالتيار المتردد أو بالتيار المستمر أو محرك ميكانيكي يعمل بالديزل أو الموتور.
• المهمات المراد رفعها (goods)
وهي تعادل في الاستعمال اسم الكابينة او العربة في المصاعد السكنية وهي اما تربط مباشرة بحبال الجر عن طريق خطافات او جنازير او ان يصمم لها كابينة خاصة تصنع من الصلب وتكون ثابتة لتتحمل هذه المواد , وتكون عبارة عن صندوق معدني بارضية فقط او بارضية بجوانب رأسية
• حبال الجر (tracktion rope)
وهي حبال تنقل الحركة من الماكينة الى الصاعدة.
6-مصاعد المعوقين Wheel Chair Platform Lifts:
تمثل السلالم مشكلة كبرى بالنسبة للمعوقين وخاصة سلالم المدخل لان الغالبية العظمي من المباني تبدأ فيها المصاعد من الدور الأرضي, وهذا يكون غالبا اعلي من مستوي الشارع بعدة درجات ,وفي حالة عدم توافر المساحة الممكن تحقيقها لعمل منحدر يجد مستعملوا الكراسي المتحركة أنفسهم أمام مهمة مستحيلة للصعود .
ولذا هناك نوعان من المصاعد :
- إما أن يكون المصعد عبارة عن أرضية وجوانب فقط يدخله المعوق بكرسي متحرك.
- أو يكون المصعد عبارة عن كرسي يجلس فيه المعوق مباشرة والأخير غير عملي بالنسبة لمستعملي الكراسي المتحركة لأنهم يحتاجون لمساعدة الأخريين لنقلهم لكرسي المصعد ونقل كرسيه المتحرك, لذا فالنوع الأول هو الأكثر استخداما ويجب في كل الأحوال أن يكون المسار مستمرا وليس به معوقات .

7- مصاعد الخدمة الداخلية :
وهذا نوع آخر من المصاعد ولكنه قليل الاستخدام , ويستخدم لخدمة كبار السن أو المعاقين ليتمكنوا من الانتقال بين مختلف الأدوار بدون مساعدة , ويمتاز هذا النوع بإمكانية تركيبه ولو بعد أنشاء المبني فهو لا يحتاج إلى حفرة تحته أو غرفة ماكينات , اذ أن جميع لوازم تشغيله موجودة بداخله علي جانب واحد يمينا أو يسارا وينتقل المصعد في مشواره بين دورين أو ثلاثة علي الأكثر .