اشترك بنشرتنا البريدية


البريد الالكتروني

كود التحقق :

التصنيفات الرئيسية: التصنيفات الفرعية : البحث المتقدم
المحافظة : الاسم :

 .................موضوع جديد امراض الجهاز الهضمي ...... يمكنكم التواصل عبر عبر الايميل smp@net4syria.net  إطلاق أول برنامج متخصص بالجودة الصحية في سورية ..  

 

 

التعرق الزائد


بداية يحتوي الجلد على ما يعادل 2 إلى 4 ملايين غدة عرقية تنتشر في مختلف مناطق الجسم وترتكز بشكل أكبر براحة اليدين (حيث يوجد ما يقارب 700 غدة عرقية لكل سنتيمتر مربع من الجلد) يتم التحكم بها عن طريق مراكز القشرة الدماغية والجهاز العصبي السمبثاوي.

 

 التأثير السلبي:  يشتكي كثير من مرضى التعرق الزائد أن هذه المشكلة تسبب لهم صعوبات في الحياة خاصة على الصعيد المهني وفي المجال الاجتماعي وعند مقابلة الآخرين ومصافحتهم والتعامل معهم حيث يضطر البعض لاستبدال ملابسه عدة مرات باليوم كما أثرت بشكل كبير على الناحية النفسية لهؤلاء الأفراد بل وأحدثت تأثيرا سلبيا مماثلا لما تحدثه الأمراض المزمنة (مثل الصدفية الشديدة وأمراض الفشل الكلوي) كما بينت بعض الدراسات!  كما لا تزال آلية حدوث التعرق الزائد مجهولة ولكن يعتقد أن زيادة استثارة الأعصاب لها دور في ذلك من خلال مؤثرات خارجية كالحرارة أو الضغط النفسي(Stress) أو داخلية من المخ نفسه، وهناك نظريات أخرى تشير إلى دور الوراثة في اكتساب هذه الحالة.

 

  أنـواع فـرط الـتـعـرق:

 1. فرط التعرق الموضعي: وهو الذي يُصيب مواقع موضعية معينة من الجسم غالباً ما تكون منطقة الإبطين، راحة اليدين ، باطن القدمين ، منطقة الوجه ونادراً مناطق أخرى من الجسم.  يُصيب فرط التعرق الموضعي 0.5% من الناس، ويظهر عادة في العقد الثاني و الثالث من الحياة أي ما بين 11-30 سنة.  لم يعرف سبب فرط التعرق الموضعي لكنه ينتج عن زيادة في استجابة الغدد العرقية للإشارات العصبية.

 

2. فرط التعرق العام GeneralizedHyperhidrosis :  مرض السرطان.  أمراض الجهاز العصبي مثل مرض الشلل الرعاشي.  أمراض القلب والجهاز التنفسي.  مراض الأيض مثل فرط الغدة الدرقية، مرض السكري، هبوط السكر في الدم، النقرس، سن اليأس.  إدمان الكحول المزمن.  مرض هوجكينز Hodgkin'sdisease ، و أمراض الأخماج المزمنة ChronicInfections مثل مرض السل (الدرن) وخاصة في فرط التعرق الليلي NocturnalHyperhidrosis.

 

 العلاج:  في البداية يقوم طبيب الجلدية المختص بتقييم شامل لمثل هذه الحالات يتضمن أخذ معلومات كافية عن تاريخ الحالة وشدتها والعوامل التي تزيد التعرق ويجري فحصا سريريا للبحث عن أسباب أخرى للتعرق.

 

  منطقة الإبط:

  أولا: علاجات موضعية وتشمل مضادات التعرق Antiperspirants ومزيلات الرائحة Deodorants  ويجب عدم الخلط بينهم حيث أنهما مختلفان من حيث التركيبة وآلية عملهم. مضادات التعرق تمنع الغدد العرقية في الجلد من إفراز العرق وآلية ذلك غير معروفة بالضبط ولكن النظرية الأكثر شيوعاً تُفيد بأن المعادن التي تحتويها هذه التحضيرات تسد فتحات قنوات الغدد العرقية. أما مزيل الرائحة فأنها تحتوي على مواد تحجب رائحة العرق الكريهة أو مواد تقلل من البكتيريا على الجلد و بالتالي تقلل من الرائحة الناتجة عن العرق بفعل البكتيريا.  ويعد الألمنيوم من أكثر المعادن المستخدمة لمكافحة التعرق، ومن أهمها ألمنيوم كلورايد  الذي يوضع على المنطقة لمدة  6-8 ساعات يوميا (مرة واحدة ليلاً) أو كل 48 ساعة حتى يخف العرق ثم تصبح مرة كل أسبوع-3 أسابيع قد تحدث بعض التهيج الجلدي البسيط الذي يمكن علاجه بتقليل عدد مرات الاستخدام أو استخدام كريمات أخرى يحددها طبيب الجلدية.

 

  ثانيا: حقن البوتكس:  أظهرت دراسة أجريت على 320 مريضا ممن تعالج بحقن البوتكس بمنطقة الإبط أن معدل انخفاض العرق كان 83% مع تحسن ملحوظ في قدرة هؤلاء الأفراد على أداء أعمالهم وممارسة حياتهم.

 

  ثالثا: الجراحة  ولها عدة طرق مثل الكحت تحت الجلد أوبالشفط أو بالمناظير  علاج جراحي موضعي لفرط التعرق في الإبطين  وذلك بإزالة الجلد و الطبقة التي تحته التي تحتوي على الغدد العرقية ولكن هذه العملية تؤدي إلى حدوث ندب كبيرة و قبيحة مما أدى إلى محاولة البحث عن طرق جراحية أخرى. وأفضلها من حيث النتيجة التجميلية والمضاعفات بعد العملية هي كشط الطبقة تحت الجلد و معها الغدد العرقية دون إزالة الجلد.  وتجرى عملية الشفط مع كشط الطبقة تحت الجلد تحت تخدير موضعي.   ونسبة نجاح العملية مباشرة في حالات فرط تعرق راحة اليدين تصل إلى 98% وتصل إلى 95.2% على المدى البعيد. وفي حالات فرط تعرق الإبطين تصل 83.3% وتصل إلى 68.3% على المدى البعيد.  ومن مضاعفات الجراحة المحتملة: زيادة التعرق في الجهة المعاكسة  

 

راحة اليدين:

 

 اولاً: علاجات موضعية ألمنيوم الكلورايد

 

  ثانيا: Tap waterionospheres  ويعني العلاج الكهربائي أو المعالجة برحلان الشوارد ، يتم عن طريق مرور تيار كهربائي مُباشر بشدة 15 ملي أمبير mA عبر الجلد بواسطة جهاز وعادة يُستخدم ماء الصنبور (الحنفية) ، ويعمل هذا العلاج بسد الغدد العرقية مادياً بالشوارد. وينفع في 85% من حالات فرط تعرق راحة اليدين وباطن القدمين. يوجد منه أجهزة تعمل بالبطارية لراحة اليدين و الإبطين وباطن القدمين.  ويُستخدم العلاج لمدة 20 دقيقة في الجلسة الواحدة يومياً حتى نصل لنتيجة ومن ثم 3 - 4 مرات أسبوعيا تكفي وتظهر النتائج الايجابية بعد 6-10 معالجات بعد ذلك يمكن تكرار المعالجات كل شهر. ومن آثار العلاج الجانبية هي جفاف الجلد أو تهيجه ويمكن معالجته موضعيا من خلال طبيب الجلدية المختص.  ولا يستخدم العلاج برحلان الشوارد لمنطقة الوجه والعنق والظهر والبطن.

 

  ثالثا: أدوية مثبطة للكولين وهذه الأدوية تحد من عمل الناقل العصبي ومن الآثار الجانبية لهذا العلاج جفاف الحلق، دوخة، إمساك، خفقان القلب وإحتباس البول. وتختلف نسبة نجاح هذا العلاج من شخص لآخر.

  رابعا: حقن البوتكس  تحتاج إلى تخدير موضعي للتغلب على الألم المتوقع عند حقن راحة اليدين  وقد أظهرت الدراسات أن نسبة الاستجابة بهذه الطريقة تجاوزت 90% ومن أهم الآثار الجانبية حدوث ضعف في عضلات اليد ولكنه كان بسيطا ومؤقتا.

 

  خامسا: الجراحة:  نسبة النجاح في التخلص من العرق بلغت 95% ولكن كان هناك نسبة 16% من الأشخاص لم يكن التخلص من العرق نهائيا بل عاد إليهم ومن الآثار الجانبية أيضا زيادة التعرق بالجهة المقابلة ولم تسجل حالات وفاة نتيجة هذا الإجراء ولكن حدثت بعض المضاعفات مثل التهاب الجرح، التهاب رئوي في أقل من 2% من الحالات.

 

 باطن القدمين:

-        تغيير الجوارب باستمرار (مرتين باليوم على الأقل).

-         استخدام بودرة مجففة مرتين باليوم.

-         استخدام حذاء مناسب وتجنب الأحذية التي تسد مسام العرق مثل الأبوات والأحذية الرياضية.

-         علاجات موضعية بألمنيوم الكلورايد.

-         حقن البوتكس

-         لاينصح بالجراحة في هذا النوع لأن إزالة الأعصاب في منطقة أسفل الظهر قد يؤثر بشكل سلبي على الأداء الجنسي للفرد.

 



جميع الحقوق محفوظة - التقنية الإعلامية - 2018
تصميم وبرمجة المنهل لحلول الانترنت